البقرة الكندية — الشراء أو البيع

البقرة الكندية
تاريخ السلالة: البقرة الكندية، المعروفة أيضًا بالبقرة الكندية السوداء أو البقرة الكندية الفرنسية، هي سلالة فريدة من الماشية الحلوب التي تم تطويرها في كندا. يبدأ تاريخ هذه السلالة في القرن السابع عشر، عندما أحضر المستوطنون الفرنسيون الأبقار من نورماندي وبريتاني إلى نيو فرانس، التي تعد اليوم جزءًا من كيبك الحديثة. في الوقت الحالي، لا يُعرف بالضبط ما هي السلالات التي كانت أسلاف البقرة الكندية، ولكن يُعتقد أن أسلاف سلالات مثل الجيرسي والهولشتاين والكاريز قد شاركوا في تشكيلها. تم تطوير البقرة الكندية في ظروف مناخية قاسية في كندا، حيث كان عليها التكيف مع الشتاء البارد والموارد المحدودة. لهذا السبب، تتميز البقرة الكندية بقدرتها العالية على التحمل، وكذلك قدرتها على إنتاج الحليب حتى في الظروف غير المواتية. لفترة طويلة، كانت السلالة الأكثر شيوعًا في كندا، ولكن مع تطور الزراعة وظهور سلالات جديدة عالية الإنتاجية مثل الهولشتاين والهيرفورد، انخفض عددها بشكل كبير. في عام 1886، تم إنشاء سجل سلالة للبقرة الكندية، وفي عام 1895، تم تشكيل جمعية مربي الماشية الكندية (للمواشي الكبيرة)، التي حاولت منع انقراض السلالة. في السبعينيات، بدأ التهجين غير المنضبط بين الأبقار الكندية وسلالة الأبقار السويسرية البنية لزيادة إنتاج الحليب، مما أدى إلى انخفاض نقاء السلالة. ومع ذلك، في عام 1999، منح حكومة كيبك البقرة الكندية وضع التراث، وبدأت برامج للحفاظ عليها. المظهر الخارجي: تتميز البقرة الكندية بحجمها الصغير أو المتوسط. في المتوسط، تزن البقرة من 400 إلى 500 كيلوغرام، بينما يمكن أن يصل وزن الثور إلى حوالي 800 كيلوغرام. عادةً ما يتراوح ارتفاعها عند الكتف من 120 إلى 130 سم. يتمتع هذا الحيوان بجسم مضغوط وقوي. رأس البقرة الكندية صغير، مع ملامح مستقيمة. القرون، إذا كانت موجودة، عادة ما تكون قصيرة ومقوسة لأعلى ولها أطراف داكنة. الفراء عادة ما يكون أسود أو بني داكن، على الرغم من أنه قد توجد مناطق فاتحة على الضرع والوجه والبطن. العجول عند الولادة تكون فاتحة، لكن لونها يغمق تدريجياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من حياتها. الضرع لدى هذه الأبقار متطور جيدًا، متوسط الحجم وله خزانات حليب واضحة. أرجل البقرة قوية وقصيرة. ظروف التربية: البقرة الكندية متكيفة تمامًا مع الظروف المناخية الصعبة التي تميز كندا.

سجّل الدخول لمعرفة المزيد

تسجيل الدخول

بماذا تُطعم

النظام الغذائي: التبن هو المكون الرئيسي لتغذية الأبقار الكندية. يناسبها كل من التبن من البرسيم والتبن من المراعي، حيث يوفر الكمية اللازمة من العناصر الغذائية. كما يتم تضمين السيلاج في النظام الغذائي، والذي يمكن أن يكون إما من الذرة أو من الأعشاب. في بعض الحالات، يتم إطعام الأبقار بالقش، مثل قش القمح أو الشعير. من المهم أن تحصل الأبقار على تنوع في الأعلاف لتغذية متكاملة. بالإضافة إلى هذه الأعلاف الأساسية، يمكن إضافة الجذور مثل البطاطس، الشمندر أو اللفت، التي ستغني النظام الغذائي بالكربوهيدرات والفيتامينات الإضافية. يمكن أن يكون العلف المركب أيضًا جزءًا من النظام الغذائي، حيث يوفر العناصر الدقيقة والمكملات اللازمة. يجب إيلاء اهتمام خاص لتغذية الأبقار خلال فترة الحمل. في هذه الفترة، تزداد كمية الأعلاف لضمان التطور السليم للجنين. في الأشهر الأولى من الحياة، يحصل العجول على حليب الأم، الذي يعد المصدر الرئيسي للتغذية. لاحقًا، عندما تكبر العجول، يتم تدريجيًا تحويلها إلى الأعلاف النباتية، حتى تتمكن من النمو والتطور.

المواصفات الفيزيائية

وزن الذكر: 125–140 كغ
وزن الأنثى: 120–130 كغ
طول الذكر: 680–800 سم
طول الأنثى: 400–500 سم

موطنها الطبيعي

الولايات المتحدة فرنسا كندا

الأسئلة الشائعة

كم يزن البقرة الكندية؟
حيوان بالغ: ذكر — 125–140 كغ, أنثى — 120–130 كغ.
ما هو طول البقرة الكندية؟
الارتفاع عند الكتف: ذكر — 680–800 سم, أنثى — 400–500 سم.
من أين ينحدر البقرة الكندية؟
بلد المنشأ — كندا.
أين يُربّى البقرة الكندية؟
السلالة منتشرة في: الولايات المتحدة, فرنسا, كندا.
بماذا تُطعم البقرة الكندية؟
النظام الغذائي: التبن هو المكون الرئيسي لتغذية الأبقار الكندية.

لا توجد أسئلة بعد. اطرح أول سؤال!